مرسيدس بنز تعتذر للصينيين بسبب مشاركة على انستجرام

49

مرسيدس بنز تعتذر للصينيين – اعتذرت مرسيدس بنز للمستهلكين الصينيين عن مشاركة تم نشرها يوم الثلاثاء فى موقع انستاغرام تظهر احد سياراتها الفاخرة مع اقتباس من الزعيم الروحى التبتى المنفى الدالاى لاما الذى تعتبره بكين زعيم  انفصالي خطير.

حيث هرب الدالاى لاما الى المنفى فى الهند عام 1959 بعد انتفاضة فاشلة ضد الحكم الصينى، على الرغم من ان الراهب الفائز بجائزة نوبل للسلام يقول انه يسعى ببساطة الى حكم ذاتى حقيقى لوطنه فى الهيمالايا.

تم حظر إينستاجرام في الصين، وكان منذ عام 2014، وبالتالي فإن المشاركة كانت مرئية فقط لأولئك خارج البر الرئيسى.

وفى بيان على موقع ويبو الرسمى قال صانع السيارات الالمانى انه قد حذف هذه المشاركة المثيرة للجدل على الفور واعربت الشركة عن عن اعتذاراتها الصادقة للشعب الصينى فى اشارة الى ان العلامات التجارية الاجنبية تنمو اكثر حذرا من الضرر السمعى الذى يخطئ فى القضايا السياسية الملحة يمكن أن تجلب.

في “مونوموتيفاتيون” على موقع إينستاجرام، عرضت مرسيدس واحدة من سياراتها البيضاء على الشاطئ جنبا إلى جنب مع اقتباس نسبت إلى الدالاي لاما: “انظروا إلى الحالات من جميع الزوايا، وسوف تصبح أكثر انفتاحا”.

الدالاي لاما

وسرعان ما وجهت هذه الانتقادات انتقادات من مستخدمى الانترنت الصينيين. 

وقالت الشركة المملوكة لشركة دايملر فى بيان “سنقوم على الفور باتخاذ خطوات لتعميق فهمنا للثقافة والقيم الصينية، بما فى ذلك موظفينا الدوليين، للمساعدة فى توحيد اجراءاتنا لضمان عدم تكرار هذا النوع من القضايا”.

مرسيدس بنز تعتذر للصينيين

تحاول العلامات التجارية الأجنبية فى الصين محاكمة المتسوقين الصينيين الذين لديهم قوة شرائية متزايدة، ولكن المستهلكين والمنظمين على استعداد متزايد لتحدي العلامات التجارية على الإجراءات التي تتعارض مع ما تراه بكين مناسبا.

وفى الشهر الماضى، وجهت السلطات شركات منها دلتا ايرلاينز وشركة زارا للملابس الاسبانية توبيخا لادراج تايوان والتبت كدول على مواقعها على الانترنت. وتطالب الصين بالسيادة على المنطقتين.

وأوقفت شركة ماريوت الدولية موقعها على الانترنت في الصين من قبل المنظمين بعد أن تسببت في ضجة مماثلة، ودعوة المقاطعة من المستهلكين الصينيين.

وتعد الصين أكبر سوق في الخارج للعديد من العلامات التجارية العالمية، وتحول الحكومة إلى نموذج نمو اقتصادي جديد مدفوع أكثر من الاستهلاك بدلا من التصنيع والاستثمار.

التعليقات مغلقة.