أفضل الدول التي توازن بين حياة مواطنيها العملية والشخصية

79
حسب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية فتعريف مؤشر الحياة أفضل هو مجموعة من احد عشر مؤشر من المؤشرات الاجتماعية، تتضمن :
  • السكن .
  • الدخل .
  • فرص العمل .
  • التواصل الاجتماعي .
  • التعليم، والبيئة .
  • الحكم (المشاركة المدنية) .
  • الصحة .
  • الرضا عن الحياة .
  • السلامة .
  • العمل .
  • توازن الحياة مع العمل” .

 يسمح لك هذا المؤشر بمقارنة الرفاهية بين البلدان ، استنادًا إلى 11 موضوعًا حددتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية باعتبارها ضرورية ، في مجالات الظروف المعيشية المادية ونوعية الحياة.

اذا كنت تشعر بالتوتر والإجهاد من ساعات عملك اليومية والأسبوعية و ايضا تشعر بالإحباط من عدم قدرتك علي التوفيق وتحقيق التوازن بين حياتك المهنية وعلاقاتك الإنسانية .

إذا فلتحاول الانتقال إلى هولندا!

مؤشر حياة أفضل

فوفقًا لأحدث احصائيات مؤشر “حياة أفضل” لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والذي يصنف البلدان وفقا لمدى قدرة مواطنيها على التوفيق بين عملهم وحياتهم الشخصية .

  •  صنف هولندا كأفضل الدول التي توفر بيئة عمل تُوازن بين الحياة العملية والمهنية والحياة الشخصية، بـ 9.5 نقطة من أصل 10 نقاط
  • في المركز الثاني جاء ترتيب إيطاليا برصيد 9.4 نقطة، ثم الدنمارك برصيد 9 نقاط.
  • جاءت كولومبيا والمكسيك في مؤخرة القائمة التي ضمت أربعين بلدا.
  • احتلت الولايات المتحدة المرتبة الـ 27، حيث يعمل 11٪ من القوي العاملة بها لساعات طويلة.

ترتيب العشر دول الاولي في المؤشر 

  1. هولندا
  2. ايطاليا 
  3. الدنمارك
  4. اسبانيا 
  5. فرنسا 
  6. ليتوانيا 
  7. النرويج
  8. بلجيكا 
  9. المانيا 
  10. السويد

اظهر التقرير أن

  • نسبة 0.4% من الهولنديين فقط يعملون لساعات عمل طويلة جدا تقدر بأكثر من 50 ساعة أسبوعيا.
  • يفضل 99.6% الأخرون قضاء المزيد من الوقت في الأنشطة الترفيهية والنوم والاسترخاء!

ومن ناحية أخري تصدرت أيطاليا المؤشر من حيث أكثر البلدان التي يخصص العاملون بها بدوام كامل أوقات لفراغهم ولممارسة انشطة حياتهم الشخصية بتلك الدول الأربعين، وذلك بواقع 16.5 ساعة يوميا. تليها فرنسا ثم إسبانيا ثم الدنمارك.

اضرار العمل لساعات طويلة

وأفادت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في التقرير بأن العمل لساعات طويلة :

  • يزيد من التوتر .
  • يضر بالصحة الشخصية .
  • يضر بالسلامة العامة والإنتاجية.

وأضاف التقرير ، إنه كلما زادت ساعات العمل والإنخراط في مسؤلياته وأعبائه، كلما قل الوقت المخصص للأنشطة أخرى، مثل العناية الشخصية والترفيه والتخطيط لأوقات الفراغ.

وأشار التقرير إلى أثر هذا الإنخراط في العمل لساعات طويلة علي العلاقات الأسرية بين أفراد الأسرة الواحدة والذي غالبا ما تتأثر سلبا ويصيبها الفتور والتفكك، الأمر الذي سينعكس بقوة ووضوح في صورة تقهقر جودة حياة العاملين ومن ثم ضعف العمل و تراجع الإنتاجية.

واختتم التقرير، مناشدا الحكومات بأخذ التدابير اللازمة لتشجيع وتوفير بيئة عمل داعمة ذات سياسات مرنة لحياة أفضل تتوازن فيها الحياة العملية مع الحياة الشخصية، مؤكدا أن ذلك هو سر الاستمرار والإنتاجية، فرخاء الفرد النواه الأولي لرخاء المجتمع ككل.

المصدر : weforum

         : oecdbetterlifeindex

التعليقات مغلقة.