توقعات اليوان الصيني في 2017

 في تقرير مفصل عن توقعات اليوان الصيني في 2017 بنك الصين الشعبي مارس تاريخيا ضغطا علي تقييم الرينمينبي المحلي ولكن الادوات المحلية المستعملة بدأت تخضع لضغط كبير

توقعات اليوان الصيني في 2017

وستتفاقم هذه السياسة النقدية بسبب الانشطة في الولايات المتحدة بما في ذلك الزياجة المتوقعة في اسعار الفائدة والموقف العدائي تجاه الصين من قبل حكومة ترامب

هذه العوامل تشكل تحديا هائلا تجاه النمو طويل الامد للصين وحتي بكين تدير بعناية تخفيض قيمة اليوان

التحديات الداخلية

واعتمدت الصين تاريخيا علي عدد من العوامل لادارة العملة والاداة المفضلة لدي بكين هي ادارة التقلبات مع مرور الوقت وايضا الاحتياطي النقدي الاجنبي لدي الصين وقد تم استنزافه سريعا من الاستخدام الكبير في السنوات السابقة

وفي ديسمبر انهار الاحتياطي من 41 بليون الي 3.01 تريليون دولار وعلي الرغم من كونه في مستوي امن فمن غير المرجح ان تقوم بكين بتخفيض الاحتياطي دون زيادة تقلبات العملة والسوق

وبيع الاحتياطي الخاص بها من الدولار الامريكي كان وسيلة اختيارية لابطاء معدل خفض سعر صرف اليوان ولكن المزيد من استهلاك الاحتياطي النقدي الاجنبي سوف  يتباطئ في عام 2017

واداة اخري للتحكم في قيمة الرنمينبي هي استخدام الصين لضوابط العملة وهذا الضوابط فرضت حدود صارمة علي قدرة الفرد في نقل اليوان خارج الصين علي شكل عملة بديلة مثل الدولار

مع تزايد المخاوف حول قدرة بكين المستمرة لتحقيق إدارة فعالة لقيمة العملة إلى جانب قيمة العملة الأقوى خارج الصين فقد تسرب اليوان خارج الصين

وفي عام 2016 وحدها لاحظت الصين انه علي الاقل 650 بليون دولار من رؤوس الاموال قد تسربت الي الخارج مع توقعات قد تصل الي ترليون

الخيارات الاقتصادية المحلية في الصين عانت ايضا من تسرب رؤوس الاموال الي الخارج وبالاضافة الي الصادرات فقد كانت الاستثمارات المحلية العمود الفقري لنمو الصين وبينما هذه الاستراتيجية قد مكنت الصين من الوصول لهدف النمو الخاص بها فقد خلقت ايضا بيئة سوق غير مستقرة مع زيادة التصنيع وتسرب السيولة المستمر لايبدو انه سيبطأ  والان قروض الصينين الجديدة ارتفعت بمعدل 20% مايعادل 1.04 تريليون يوان في ديسمبر

للمساعدة في الحد من نزيف رؤوس الاموال الي الخارج قامت بكين بتشديد الضوابط العملة في ديسمبر الماضي وهذه الاجراءات الجديدة لمنع خروج رؤوس الاموال قد لاتكون الاخيرة  ومن المرجح ان يتباطأ هذا في عام 2017 وبكين يتبقي لديها القليل لتفعله

التحديات الخارجية

ومن المرجح ان تتفاقم هذه الصعوبات التي تواجه بكين في تباطؤ انخفاض قيمة اليوان بسبب الولايات المتحدة والسياسة النقدية المتبعة في عام 2017 وفي حين ان اقتصاد الولايات المتحدة في تحسن مستمر سيواصل الاحتياطي الفيدرالي تشديد السياسات النقدية مع رفع اسعار الفائدة في عام 2017

وهذه المعدلات ستساعد في تشجيع رؤوس الاموال للهرب الي خارج الصين للبحث عن معدلات افضل في ظل التشديد الموجود بالصين

وفي المقابل فان الاستهلاك النسبي للربنمينبي اجبر الشركات الصينية علي زيادة الاقتراض المحلي لتجنب الديون العالية وهذا سوف يضع الكثير من الضغط علي البنك الصيني والذي يتعرض بالفعل لارتفاع مستويات الدين

التوقعات لعام 2017

الصين تعي اقترابها من حدود ادارة العملة ودون تغيير كبير في السياسة النقدية سوف نري عدم قدرة بكين علي دعم عملتها خلال العامين القادمين والتغيرات المطلوبة لتفادي ذلك يشمل حرية تداول العملة والتصدي لمستوي تصاعد الديون المعدومة والتخفيف من فقاعات الاصول المحلية وتحقيق الاستقرار في مستوي الاحتياطي النقدي الاجنبي

التعليقات مغلقة.