العمالقة العشرون الذين يحكمون الويب منذ عام 1998 وحتى الآن

تعرف على العمالقة الذين يحكمون الويب منذ 1998 فلعل جيل الألفية يفتقد صوت مودم الاتصال بالأنترنت والاسلاك الطويلة الممتدة علي الجدران وانتظار فترات التحميل حتى يظهر بالكاد جزء من الصورة.

فالثورة التكنولوجيا الحديثة وما صاحبها من ألياف ضوئية سريعة الاتصال وشبكات لاسلكية المنتشرة حتي في الأماكن المفتوحة والعامة وغيرت من معالم المجتمع المرئي بدا من مقدمي المواقع والخدمت ومرورا بأطياف المستخدمين وانتهاء بالسلوك العام المستحدث والمترتب علي كل تلك التغيرات التكنولوجيا المذهلة.

فالعديد من عمالقة انترنت الذي يحكمون الويب، كانوا حقا من أفضل المواقع التي ظهرت منذ عام 1998، والتي كانت تعتمد في الأساس علي الأخبار المجمعة أو البحث مثل جوجل و ياهو وغيرهما. إلا أن الويب اليوم لم يعد بهذه البساطة، فالأمر اليوم أصبح معقد ومتداخل.

فمع ظهور الجوال وتطبيقاته وتطبيقات سطح المكتب، انبثق اليوم عمالقة جدد ذات طابع لا يحصي ولا يعد من الخدمات والإمكانات مثل الفيسبوك وتويتر، وغيرها وغيرها من المواقع والتواصل. الأمر الذي لزم من عمالقة الانترنت ان يحافظوا على التطوير المستدام وإلا قد يتلاشوا من علي الخريطة الويب للابد مثلما حدث للعديد من الشركات وعلي رأسها AOL الذي اختفي تماما بعد أن تربع علي عرش عمالقة الويب ووصل عدد مستخدميه لما يقدر بنحو 35 مليون مستخدم.

العمالقة الذين يحكمون الويب منذ 1998

فإذا نظرنا لتصنيف بيانات ComScore التي تركز على مستخدمي وزائري الولايات المتحدة سنجد أن هؤلاء العمالقة هم من يسيطرون علي الانترنت منذ عام 1998:

عمالقة الانترنت العشرون منذ عام 1998 وحتى 2020

أو إيه أوه عملاق عمالقة 1998

فلقد كانت إيه أوه إل الشركة الأمريكية العالمية لخدمات الإنترنت كانت المنفذ الوحيد لهؤلاء الملايين للدخول لشبكة الويب ولكن بحلول عام 1999، واقتحام دوت كوم عالم الويب باستثمارات فاقت 222 مليار دولار. الأمر الذي جعل العلامة التجارية AOL  لا تتحمل المنافسة بذاكرتها التخزينية المحدودة ودمجت مع ياهو وأغلقت تماما عام 2018 بعد أن حصلت على كل من العلامات التجارية الأسطورية على الإنترنت والتي اطلق عليها  Oath – ، والتي تمثل “الخيار الثالث” للمعلنين والمستخدمين الذين سئموا من الإعلان علي جوجل والفيبسبوك.

جيوسيتيز وسجلات الويب

مع بدء استخدام الإنترنت للوصول للمستخدمين، سهّلت مضيفات الويب مثل انجل-فاير و جيوسيتيز للمطويرين انشاء واستضافة الواقع مجانية والمدفوعة على الويب.

إلا جيوسيتيز خاصة أحدثت تأثيرًا كبيرًا على شبكة الإنترنت المبكرة، فلقد استضافت ملايين المواقع الإلكترونية ومكنت المطورين والمستخدمين من المشاركة الفعلية وإنشاء محتوى عبر الإنترنت. فإن جُمعت المواقع التي استضافتها جيوسيتيز جنبا لجنب لكانت ثالث أكبر مدينة في الولايات المتحدة الأمريكية.

إلا أن هذا المجتمع الهائل علي الإنترنت تعرض لخطر المحو النهائي عندما استحوذت ياهو مكتوب في عام 2009، ولكن أرشيف الإنترنت الغير هادف للربح بذل جهودًا خاصة لإنشاء سجل شامل للصفحات التي تستضيفها جيوسيتيز.

أمازون قصة نجاح من الصفر

منذ ديسمبرعام 1998 ، وقبل أن تصبح أمازون آلة البيع بالتجزئة المليئة العملقة التي نعرفها اليوم بوقت طويل ، قطعت الشركة شوطا كبيرا بدأ من الصفر واستمر من من الجهد والكفاح والعمل المتفاني في ظل خضم أزمة موسم الأعياد.

ففي العالم الواقعي، كان الموظفون يمضون ساعات طويلة وينامون في سيارات التوصأكبر ناشر للمجلات في العالم.

يل للحفاظ على تدفق الكتب، حتي أصبح النتاس يشعرون بالراحة من فكرة شراء البضائع عبر الإنترنت، وانتشر الفكرة ومن ثم توسع الموقع وتجاوز بيع الكتب ليصبح موقع Amazon.com  الآن أحد أكبر وانجح المواقع على الإنترنت.

 ميريديث العملاق المغمور

علي الرغم من أن Meredith –  من أكثر الأسماء التي تبدو غير مألوفة للكثيرين والتي يتعذر علي العديد من الأشخاص التعرف عليها بل وقد يندهشون من وجودها في قائمة من الأساس!. إلا أن الشركة تتحكم في العديد من الماركات الأكثر شعبية  سواء أشخاص مشهورين، الألعاب الرياضية، علامات تجارية تخص الصحة، وغيرها وغيرها . فالشركة تمتلك أيضًا عددًا كبيرًا من شبكات التلفزيون المحلية في جميع أنحاء الولايات المتحدة. بل إنها أصبحت أكبر ناشر للمجلات في العالم، بعد استحواذها على شركة تايم إنك عام 2017

اهلا ،،، جوجل !

عملاق العملاقة الذي صنع لنفسه مكانة ريادية منفردة يصعب احتمال منافستها في المستقبل القريب.

فالمستخدمين رحبوا بجوجل أشد الترحيب عندما جاء ليرتب لهم المعلومات ويقدم لهم الإجابات والخدمات أكثر من محرك بحث بطريقة تجعل حياتهم أكثر سهولا وكفاءة وهذا ما جعله يتفوق في عام 2013 علي مواقع تقديم الإجابات الكبرى الأخرى في أمريكا  About.comو Ask.com و Answers.com.

مواقع التواصل الاجتماعي

لقد فاقت وسائل التواصل الاجتماعي مرحلة التقاليع والبدعة، فلقد احتلت مكانة رقمية هائلة تربط بين المستخدمين حول العالم. فلقد قفز الفيسبوك سريعا لأفضل عمالقة العشرون عاما بحلول عام 2007، وذلك بخلاف نظرائه الذين مهدوا له الطريق ولم يحظوا بنفس الحظ.

ففي عام 2018، أصبح  كل من تويتر وسناب شات و الفيسبوك من المنصات العملاقة المهيمنة علي مراكز متقدمة في قائمة العشرين الأول المتحكمة في الويب. ولعل لينكد-إن وبنترست ليسا ببعيدين عن القائمة القادمة.

NaDa Muhammad

 

المصدر : visualcapitalist

التعليقات مغلقة.