كيف تقتنص أفضل مواهب سوق العمل في 2020

تعرف على افضل الممارسات لجذب المهارات بغض النظر عن التوقعات أو التنبؤات التي من الممكن أن تقرأها بخصوص تغير بيئة العمل وما يتزامن مع ما انتجه الذكاء الاصطناعي والتشغيل الآلي حتي عام 2020 من تقنيات تكنولوجيا هائلة، فمازال الأشخاص هم النقطة المحورية لأي مشروع قائم.

ومازل سر نجاح وبقاء أي مؤسسة يكمن في قدراتها على جذب أفضل مواهب سوق العمل والاحتفاظ بها رغم التنافسية المستعرة دائما في بيئة العمل.

ولعل اقتناص أفضل المهارات، لن يكون إلا بخلق علامة تجارية مميزة لك ولشركتك تجذب العمالة وتعزز قوي الاحتفاظ بها، وهذا ليس بالأمر الجديد، إلا إنه أصبح حاجة ضرورية ملحة. لذا جمعنا لك أفضل 5 ممارسات ترفع مستوى مهارات شركتك أو مؤسستك في اقتناص أفضل مواهب سوق العمل في العام الجديد 2020.

افضل الممارسات لجذب المهارات

انشر أولية ثقافة توظيف المهرة والاحتفاظ بهم.

ومن أفضل الطرق لجعل الشيء مهمًا، هو التحدث عنه مبكرًا ومرارا وتكرارا. فإن بدء كافة الاجتماعات بسؤال حول لثقافة التوظيف وثقافة الاحتفاظ بالموظفين يوضح أهميتهما ويجعلهما في قمة اهتمامات الجميع. فرضا الموظفين لن يكون بالإكراميات الفاخرة مثل الأطعمة المجانية والرحلات فحسب، بل يتمحور حول:

  • المهام الواضحة.
  • والقيادة بالحماسة والاهداف.
  • والفرص المهنية المتميزة.

تأكد من أنك صاحب علامة تجارية

يفكر 75% من الباحثين عن عمل في العلامة التجارية لأرباب العمل قبل التقدم بطلب الالتحاق بوظيفة، فالعلامة التجارية لصاحب العمل تعكس كيفية تسويقك للموظفين المهرة الحالين والمحتملين. لذا تأكد من أن سمعتك وتاريخك المهني يحكي القصة التي تريدها ان تصل لمن تريد أن تجذب أو تحتفظ من الموظفين المهرة.

ويمكنك أن تبني سمعتك كرب عمل، بنشر شهادات الخبرة والجوائز والشهادات والمناصب الوظيفية والشرفية التي تقلدها، وتؤكد علي قيمك المؤسسية العامة والفريدة والتي تجعل من شركتك مكان رائع للعمل وذلك سواء من خلال:

  • موقع ويب خاص بك.
  • شبكات التواصل الاجتماعي كالفيسبوك والتوتير وغيرها.
  • الشبكات المهنية كموقع لينكيد-إن.
  • اعط الأولوية للتدريب قبل التوظيف.

إن الشركات التي ستتبني ثقافة التعلم والتغيير المستمر وستستخدم مهارات الذكاء الاصطناعي في تطوير استراتيجية شاملة للتعلم والتطوير تتنبأ بالمهارات التي ستحتاج إليها في المستقبل لتطور الموظفين لتلائم احتياجات العمل المستقبلية. هي وحدها التي ستكون قادرة على جذب واحتفاظ بمرشحين ذو مهارات ومواهب أفضل.

ركز على تجربة المرشحين للعمل

غالبا ما يتوقع المرشحون للوظائف اليوم معاملتهم كمعاملة العميل أو المستهلك. فالأمر يتطلب لمسة إنسانية لتطوير العلاقة مع المرشحين المهرة والمحترفين لإقناعهم بأن يصبحوا موظفين ومن ثم الاحتفاظ بها.

لا شك في أن كل المرشحين للوظيفة لن ينضموا لمؤسستك، ولكن بالتأكد سيتكون لدي كل واحد منهم رأي في ما إذا كانت منظمتك تستحق الانضمام أم لا؟

فحتي وأن لم يقع اختيارك علي أحدهم الآن، فإن معاملتك الجيدة والتجربة الرائعة التي تركت عنده والبقاء على اتصال معه لن يقدر بثمن حين تتغير الاحتياجات والمهارات بمرور الوقت.

بالإضافة إلي ذلك، وجدت الدراسات أن هناك زيادة كبيرة في عدد الموظفين الذين يبدعون في العمل بعد عودتهم إلى مؤسساتهم، إذا تم التعامل معهم باحترام والحفاظ على اوصار العلاقات حتي بعد مغادرتهم.

لا تعتمد علي العمل عن بُعد.

لا شك في أن المرونة والقدرة على العمل عن بُعد هما من أهم المزايا التي تجذب وتحتفظ بالمهارات سواء الحالية او المرتقبة. ولكن حقيقة الواقع تكشف عن أن العالم يتحول أكثر فأكثر نحو عمل المعرفة، والمعرفة لن تنتقل إلا بالقرب المادي والتواصل المستمر من المبدعين الآخرين.

فالعمل في مكتب واحد يساعد الجميع علي اكتساب المعرفة وثقل المهارات وبناء الثقة والمجتمع، والتعاون والتواصل الاجتماعي، وكذلك توفير البنية التحتية والدعم. وإن كان لابد من العمل عن بعد فعليك أن توفر بيئة عمل مرنة تجمع بين العمل من المكتب تارة والعمل عن بُعد تارة أخري.

NaDa Muhammad

 

التعليقات مغلقة.