كيف يمكن ان يساهم اتفاق الحبوب في انهاء ارتفاع أسعار الغذاء العالمية؟

مثل افتتح مركز التنسيق المشترك (JCCC)، الذي تأسس في اسطنبول كجزء من اتفاقية اتفاق الحبوب لتأمين شحنات التصدير من موانئ أوكرانيا على البحر الأسود إلى السوق العالمية، رسميًا. انفراجه قد تساهم في حل ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً خاصة القمح. خاصة بعد شروط روسية برفع العقوبات عن صادرتها من القمح والذي قد يمثل انفراجه اخرى للدول الممستورةد للقمح، حيث يمثل مجموع صادرات البلدين المتحاربين نحو ربع صادرات القمح العالمية. 

في هذا الإطار قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في حفل الافتتاح

“سيتم تعقب السفن هنا، وسيسهم العمل في التغلب على أزمة الغذاء وخفض الأسعار”.

ستكون جامعة الدفاع الوطني في اسطنبول بمثابة “مكتب الحبوب” الدولي، مع فريق من 20 عضوا من جميع الأطراف العاملة في المركز، ومراقبة عمليات التفتيش عند مداخل ومخارج المرفأ وضمان سلامة الطرق.

22 مليون طن قد تصل إبى 60 مليون طن من الحبوب محجوبة في أوكرانيا

سبق وان كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن ما يقرب من 22 مليون طن من الحبوب عالقة في الموانئ الأوكرانية. ومن المتوقع أن يصل الرقم إلى 60 مليون طن بحلول الخريف. كما  أكد زيلينسكي مجددًا أن البلاد تعمل على طرق تصدير مختلفة، سواء عبر السكك الحديدية أو النهر، مضيفًا أن الصادرات تتزايد كل يوم، على الرغم من الظروف الصعبة.

من جهتها رحبت وزارة الخارجية الأمريكية بالاتفاق الخاص بصادرات الحبوب الذي من المقرر أن توقعه روسيا وأوكرانيا غدا وحثت موسكو على تنفيذ الاتفاق. صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس:

“نرحب بالإعلان عن هذه الاتفاقية من حيث المبدأ، لكن ما نركز عليه الآن هو تحميل روسيا المسؤولية عن تنفيذ هذه الاتفاقية وتمكين الحبوب الأوكرانية من الوصول إلى الأسواق العالمية”.

في نفس الإطار الترحيبي  أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن شحن الحبوب من الموانئ الأوكرانية “نجاح كبير” خلال زيارتها الرسمية لتركيا يوم الجمعة. وأشادت بربوك، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها التركي مولود جاويش أوغلو، بجهود أنقرة في مفاوضات تصدير الحبوب ، ووصفتها بأنها

“منارة أمل لكثير من الأشخاص الذين يواجهون خطر المجاعة”.

أوضح وزير الخارجية التركي أن بلاده واثقة من أن مثل هذا الاتفاق يمكن أن يؤدي إلى وقف الصراع بين روسيا وأوكرانيا، مؤكدا أن أنقرة “ستواصل القيام بدورنا”.

مفاوضات مطولة تنتهي بإنشاء مركز لتصدير الحبوب في اسطنبول

لم يتم التوصل لذلك الاتفاق الا بعد جولات مطولة من المفاوضات كانت اخرها يومي 20 و 21 يوليو. وبعدما عقدت الجولة الأخيرة من المباحثات في تركيا، والتي ضمت اغلب الأطراف لاختتام المفاوضات بشأن تصدير الحبوب الأوكرانية من أوديسا، وهي ميناء رئيسي على البحر الأسود. حيث أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن ممثلين من أوكرانيا وروسيا والأمم المتحدة وتركيا وافقوا على إنشاء مركز تنسيق لتصدير الحبوب في اسطنبول لضمان سلامة الطرق. كما صرح الوزير  أن الطرفين اتفقا على وضع ضوابط مشتركة لفحص الصادرات. الحبوب في الموانئ.

 أعلن بعدها أن الطرفين اتفقا على تشكيل مركز تنسيق تصدير الحبوب في اسطنبول لوضع ضوابط مشتركة للشحن البحري. وكشف مصدر وكالة الإعلام الروسية، أنه وفقًا للاتفاقية، سيتم تفتيش سفينة الحبوب “في المنطقة المجاورة مباشرة للمياه الإقليمية الأوكرانية” ، وليس في الموانئ، وستتم من قبل الأمم المتحدة وتركيا.

كما أشار المصدر إلى أن جميع الأطراف تدرك مدى أهمية حل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن، حيث زعم دبلوماسي روسي سابقًا أن إنشاء ممر للحبوب سيستغرق شهرًا. وأوضح المصدر أن

“هناك تفاهمًا على أن هذه العملية لن تكون سريعة، ولكن هناك رغبة عامة في ألا تستمر العملية لأكثر من شهر، وأن تكون ضمن هذا الإطار الزمني” ،

 كما أفاد مصدر سبوتنيك أن موسكو

“ تربط المفاوضات في إسطنبول بإزالة العقبات أمام تصدير المواد الغذائية من روسيا ”

روسيا اتفاق الحبوب قد ينهار إذا لم تستطع روسيا مواصلة صادراتها

في هذا الإطار، حث نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي فيرشينين الغرب على عدم “تسييس” قضية صادرات الحبوب الأوكرانية. كما حذر نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودينكو من أن صفقة الحبوب قد تواجه مشاكل وتنهار في حالة عدم حل العقبات التي تعترض الصادرات الزراعية الروسية بالتزامن مع بدء شحن الحبوب الأوكرانية حيث تم التوقيع على الوثيقتين في نفس الوقت.

وأشار إلى أنه

“نأمل دائمًا في الأفضل ونأمل أن ينفذ شركاؤنا أيضًا عنصرين من صفقة الحبوب هذه: يتعلق بتصدير الحبوب من أوكرانيا وبشأن رفع القيود على تصدير الحبوب الروسية بشكل عام”.

أوكرانيا تستعد لمواصلة تصدير الحبوب بعد هجوم أوديسا

في غضون ذلك، أكدت البحرية الأوكرانية، الأربعاء، أنها بدأت العمل في موانئ البحر الأسود من أجل الاستعداد لمواصلة صادرات الحبوب، والتي من المقرر استئنافها هذا الأسبوع. سيتم تعقب السفن في مركز تنسيق الحبوب الذي افتتح حديثًا في اسطنبول. وذلك بعدما شنت القوات الروسية هجومًا استهدف ميناء أوديسا، بعد يوم من توقيع البلاد اتفاقًا مع أوكرانيا برعاية الأمم المتحدة وتركيا يقضي بتأسيس تصدير آمن للحبوب من موانئ البلاد. 

صرحت القوات البحرية الأوكرانية

“فيما يتعلق بتوقيع اتفاق فتح الموانئ الأوكرانية لتصدير الحبوب، فقد استؤنف العمل في موانئ أوديسا، وتشورنومورسك، وبيفديني. وسيتم تنفيذ مغادرة ووصول السفن إلى الموانئ البحرية من خلال تشكيل  “قافلة سترافق السفينة الرائدة”.

يأتي هذا الإعلان بعد يوم من هجوم صاروخي روسي على أوديسا. حيث صرح وزير خارجية الولايات المتحدة أنتوني بلينكين أن الهجوم على ميناء أوكرانيا في مدينة أوديسا “يلقي بظلال من الشك” على التزام روسيا باتفاق الحبوب، مما يقوض بالتالي جهود الأمم المتحدة وتركيا وأوكرانيا لتوفير الغذاء للأسواق العالمية .

وشدد بلينكين على أن

“روسيا تتحمل مسؤولية تعميق أزمة الغذاء العالمية وعليها وقف عدوانها والتنفيذ الكامل للاتفاق الذي وافقت عليه”،

مضيفًا أن موسكو مستمرة في تجاهل سلامة وأمن ملايين المدنيين “فيما تواصل هجومها. في أوكرانيا.

 

التعليقات مغلقة.

pusulabetguncelgiris.com