تقارير اقتصادية

أكبر 10 اقتصادات في العالم

أكبر 10 اقتصادات في العالم

بورصة فوركس – عندما يتعلق الأمر بأعلى 10 اقتصادات وطنية حول العالم، قد يتغير الترتيب من حين الى اخر قليلا، ولكن اللاعبين الرئيسيين عادة ما يكونوا ضمن نفس المجموعة التى يتبدل الترتيب فيا بينها فقط لا غير ، وكذلك الاسم الموجود على رأس القائمة.

تجدر الاشارة الى ان الولايات المتحدة تعد اكبر اقتصاد فى العالم منذ عام 1871. بيد ان هذا التصدر بات الآن مهددا من قبل الصين.

أكبر 10 اقتصادات في العالم

ملاحظة: تستند هذه القائمة إلى تقديرات لعام 2017 من قبل قاعدة بيانات آفاق الاقتصاد العالمي لصندوق النقد الدولي لشهر أبريل 2017.البيانات مجمعة من كتاب حقائق العالم لوكالة المخابرات المركزية.

1-    الولايات المتحدة الامريكية

لا يزال الاقتصاد الأمريكي هو الأكبر في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي 19.42 تريليون دولار .فإن اقتصاد الولايات المتحدة يمثل 25٪ من الناتج الإجمالى العالمي . فالولايات المتحدة هي قوة اقتصادية عظمى  متقدمة جدا من حيث التكنولوجيا والبنية التحتية ولديها موارد طبيعية وفيرة.

تهديد صيني

ومع ذلك، يفقد الاقتصاد الأمريكي مكانه باعتباره الاقتصاد رقم واحد لصالح للصين عند قياسه من حيث الناتج المحلي الإجمالي على أساس تعادل القوة الشرائية.وفقا لهذه الشروط، الناتج المحلي الإجمالي للصين هو 23.19 تريليون دولار يتجاوز الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة الذى يعادل 19.42 تريليون دولار.

ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة في طريقها للحاق بالصين من حيث الناتج المحلي الإجمالي للفرد بالقيمة الاسمية وكذلك الشراكة بين القطاعين العام والخاص؛ يبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد الأمريكي حوالي 59،609 دولار مقابل 16،676 دولار في الصين. ومن حيث القيمة الاسمية، ينخفض ​​نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في الصين إلى 880 8 دولارا.

2-    الصين

 حولت الصين نفسها من اقتصاد مركزي مغلق في السبعينيات إلى مركز تصنيع وتصدير . ومنذ أن بدأ العملاق الآسيوى دخول  الأسواق في عام 1978، حقق نموا اقتصاديا بلغ 10 % (على الرغم من تباطؤه مؤخرا)، وفي هذه العملية، رفع ما يقرب من نصف سكانه البالغ عددهم 1.3 بليون نسمة من براثن الفقر وأصبحوا ثاني أكبر اقتصاد بلا منازع على الارض.

وقد تجاوز الاقتصاد الصيني بالفعل الاقتصاد الأمريكي من حيث الناتج المحلي الإجمالي، استنادا إلى مقياس آخر يعرف باسم تعادل القوة الشرائية ، ويقدر أن يسبق الولايات المتحدة بشكل مطرد في السنوات التالية.

ومع ذلك، لا يزال الفرق بين الاقتصادات من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي كبيرا مع اقتصاد الصين 11.8 تريليون دولار.

وقد عرف الاقتصاد الصيني منذ فترة طويلة بنموه القوي، وهو نمو يزيد على 7% حتى في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، شهد البلد نمو إجمالي الناتج المحلي إلى 6.7% في عام 2016، ومن المتوقع أن يتباطأ إلى 6.6% في عام 2017، ويزيد  الانخفاض إلى 5.7% بحلول عام 2022.

ويدفع اقتصاد البلاد بمساهمة متساوية من الصناعات التحويلية والخدمات ( 45% لكل منها، تقريبا) مع مساهمة بنسبة 10% من قبل القطاع الزراعي.

ويقدر الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للولايات المتحدة والصين لعام 2022 بمبلغ 23.76 تريليون دولار و 17.71 تريليون دولار على التوالي، في حين من المتوقع أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي 23.76 تريليون دولار للولايات المتحدة و 34.31 تريليون دولار للصين.

3-    اليابان

يحتل الاقتصاد الياباني حاليا المرتبة الثالثة من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي، في حين أنه ينزلق إلى المركز الرابع عند مقارنة الناتج المحلي الإجمالي بتعادل القوة الشرائية. ويواجه الاقتصاد ازمه منذ عام 2008 عندما ظهرت أعراض الركود لأول مرة.

وقد أدت حزم التحفيز غير التقليدية جنبا إلى جنب مع عائدات السندات تحت الصفر وضعف العملة إلى مزيد من الضغط على الاقتصاد . النمو الإقتصادي للبلد يسير بمؤشر ايجابى ، إلى حوالي 1% في عام 2016 وإلى حوالي 1.2% في عام 2017؛ ومع ذلك، فمن المتوقع أن يبقى هذا المعدل أقل من 1% خلال السنوات الخمس المقبلة.

ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي الاسمي لليابان 4.84 تريليون دولار، ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي  5.42 تريليون دولار، ويبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 42860 دولارا.

4-    المانيا

المانيا هي أكبر وأقوى اقتصاد في أوروبا. وعلى الصعيد العالمي، أصبحت الآن رابع أكبر اقتصاد من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي. ومن المعروف أن اقتصاد ألمانيا يعتمد على صادراتها من الآلات والمركبات والمعدات المنزلية، والمواد الكيميائية.

المانيا لديها قوة عاملة ماهرة، لكن الاقتصاد يواجه عددا لا يحصى من التحديات في السنوات المقبلة بدءا من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى أزمة اللاجئين.

ويبلغ حجم الناتج المحلي الإجمالي الاسمي 3.42 تريليون دولار، في حين أن الناتج المحلي الإجمالي من حيث تعادل القوة الشرائية هو 4.13 تريليون دولار. ويبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا 49،814 دولار، وقد تحرك الاقتصاد بوتيرة معتدلة تتراوح بين 1-2% في السنوات الأخيرة، ومن المتوقع أن يبقى على هذا النحو.

5-    المملكة المتحدة

 يبلغ إجمالي الناتج المحلي فيها 2،5 تريليون دولار، هي حاليا خامس أكبر اقتصاد في العالم. الناتج المحلي الإجمالي من حيث تعادل القوة الشرائية هو أعلى قليلا عند 2.91 تريليون دولار في حين أن الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد هو 44.001 دولار

يعتمد اقتصاد المملكة المتحدة أساسا إلى الخدمات، حيث يسهم القطاع بأكثر من 75% من الناتج المحلي الإجمالي. ومع مساهمة الزراعة بنسبة 1 %، فإن الصناعة التحويلية هي ثاني أهم مساهم في الناتج المحلي الإجمالي .

وعلى الرغم من أن الزراعة ليست مساهما رئيسيا في الناتج المحلي الإجمالي، فإن 60% من احتياجات المملكة المتحدة من الأغذية تنتج محليا، على الرغم من أن أقل من 2% من قوة العمل لديها تعمل في هذا القطاع.

مخاوف البريكست

بعد الاستفتاء في يونيو 2016 عندما قرر الناخبون مغادرة الاتحاد الأوروبي، والآفاق الاقتصادية للمملكة المتحدة غير واضحه، والمملكة المتحدة وفرنسا قد تبادلوا الأماكن. وستعمل البلاد بموجب لوائح الاتحاد الاوروبى والاتفاقات التجارية لمدة عامين بعد الاعلان الرسمى عن الخروج الى المجلس الاوروبى الذى سيعمل فيه المسؤولون على اتفاقية تجارية جديدة.

ويقدر الاقتصاديون أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يمكن أن يؤدي إلى خسارة في أي مكان من 2.2-9.5% من الناتج المحلي الإجمالي على المدى الطويل، وهذا يتوقف على الاتفاقات التجارية محل هيكل السوق الواحد الحالي. ومع ذلك، فإن صندوق النقد الدولي يشهد نموا بنسبة تتراوح بين 1.5 و 1.9% في السنوات الخمس المقبلة.

6-    الهند

الهند سادس أكبر اقتصاد في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي بما يساوى 2.45 تريليون دولار. ويحتل البلد المرتبة الثالثة في الناتج المحلي الإجمالي من حيث تعادل القوة الشرائية عند 9.49 تريليون دولار. ويرتفع عدد سكان البلاد المرتفعة في الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد إلى 1.850 دولارا. ولا يزال الناتج المحلي الإجمالي للهند يعتمد اعتمادا كبيرا على الزراعة بنسبة (17%)، مقارنة بالدول الغربية.

ومع ذلك، فقد ارتفع قطاع الخدمات في السنوات الأخيرة، ويمثل الآن 57% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تسهم الصناعة بنسبة 26%. وتكمن قوة الاقتصاد في الاعتماد المحدود على الصادرات، وارتفاع معدلات الادخار، والديموغرافيا المواتية، وارتفاع الطبقة الوسطى. وقد تجاوزت الهند مؤخرا الصين باعتبارها أسرع اقتصاد كبير نموا، ومن المتوقع أن تصل إلى المرتبة الرابعة على القائمة بحلول عام 2022.

7-    فرنسا

البلد الأكثر زيارة في العالم، سابع أكبر الاقتصادات التي يبلغ الناتج المحلي الإجمالي الاسمي لها 2.42 تريليون دولار. ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي من حيث تعادل القوة الشرائية حوالي 2.83 تريليون دولار.

فرنسا تعاني من انخفاض معدل الفقر وارتفاع مستوى المعيشة، وهو ما ينعكس في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي  البالغ 43،652 دولارا. وتعتبر البلاد من بين أكبر المصدرين والمستوردين في العالم. شهدت فرنسا تباطؤا على مدى السنوات القليلة الماضية والحكومة تتعرض لضغوط هائلة لإعادة إحياء الأقتصاد، وكذلك مكافحة البطالة المرتفعة التي بلغت 9.6% في الربع الأول من عام 2017)ما يمثل  انخفاض طفيف من 10% في الربع الأخير من عام 2016 .

ووفقا لتوقعات صندوق النقد الدولي، من المتوقع أن يرتفع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد خلال السنوات الخمس المقبلة، ومن المتوقع أن تستمر البطالة في الانخفاض.

8-    البرازيل

بفضل اقتصادها البالغ 2.14 تريليون دولار، أصبحت البرازيل الآن ثاني أكبر اقتصاد من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي. وقد تطور الاقتصاد البرازيلي بسبب قطاعات الخدمات والتصنيع والزراعة، حيث ساهم كل قطاع بنحو 68% و 26% و 6% على التوالي. والبرازيل واحدة من بلدان البريكس، ومن المتوقع أن تظل واحدة من أسرع الاقتصادات نموا في العالم.

ومع ذلك، أدى الركود في عام 2015 إلى انتقال البرازيل من المرتبة السابعة إلى المركز التاسع في ترتيب الاقتصادات العالمية ، مع معدل نمو سلبي قدره 3.6% عام (2016).

ويتوقع صندوق النقد الدولي أن ينمو الاقتصاد بنسبة 0.2% خلال عام 2017، ليتراجع إلى 1.7% في 2018 ثم إلى 2% خلال السنوات الأربع المقبلة. ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي البرازيلي المقيس بمعادل القوة الشرائية 3.22 تريليون دولار، في حين يبلغ نصيب الفرد من الناتج الإجمالي المحلى 15.485 دولارا.

9-    إيطاليا

اقتصاد إيطاليا الذى يساوى 1.81 تريليون دولار هو التاسع في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي. وتعتبر إيطاليا من بين الاقتصادات البارزة في منطقة اليورو، ولكنها تأثرت بأزمة الديون في المنطقة. ويعاني الاقتصاد من دين عام ضخم يقدر بنحو 133% من الناتج المحلي الإجمالي، ونظامه المصرفي قريب من الانهيار ويحتاج إلى الإنقاذ .

معدلات بطالة مرتفعة

ويواجه الأقتصاد أيضا معدلات بطالة مرتفعة، ولكنه شهد نموا اقتصاديا إيجابيا في عام 2014 بنسبة 0.1% (للمرة الأولى منذ عام 2011، ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو. وتعمل الحكومة على اتخاذ اجراءات مختلفة لتعزيز الاقتصاد الذى انكمش فى السنوات الاخيرة. ويقدر الناتج المحلي الإجمالي المقيس بمعادل القوة الشرائية للاقتصاد بمبلغ 2.3 تريليون دولار، في حين يبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي  37905 دولارا.

10- كندا

تغلبت كندا على روسيا لتكون عاشر أكبر اقتصاد في عام 2015. ومن المتوقع أن يصل اقتصداها الذى يعادل 1.6 تريليون دولار الى قيمة  1.9 تريليون دولار بحلول عام 2022 دولار وتحافظ على تقدمها على روسيا. ولدى كندا اقتصاد ذو خدمة عالية، وحققت نموا قويا في الصناعات التحويلية وكذلك في قطاع النفط والنفط منذ الحرب العالمية الثانية.

ومع ذلك، فإن البلاد معرضة جدا لآرتفاع أسعار السلع الأساسية، وظل انخفاض أسعار النفط يحافظ على النمو الاقتصادي أقل من 1% في عام 2015 (بانخفاض عن 2.6% في عام 2014). ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد في نطاق 1.8-2.0% خلال الفترة 2017-2022. ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي قياسا بالتكافؤ في القوة الشرائية 1.75 تريليون دولار، ويبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 47.771 دولارا.

ومثل الناتج المحلي الإجمالي الاسمي لأكبر 10 اقتصادات أكثر من 68 % من الاقتصاد العالمي، بينما يمثل الناتج المحلى الاجمال لمجموع أكبر 15 اقتصادا فى العالم نحو 76 %. فى حين تشكل البلدان ال 172 المتبقية أقل من ربع اقتصاد العالم.

 

المصدر : investopedia

السابق
التحليل اليومي الذهب 11-09-2017
التالي
التحليل اليومي الذهب 12-09-2017