أين صنعت ملابسك ؟ أعلى دول في صادرات الملابس

هل تهتم بالملصقات المعلقة بطرف ملابسك لتعلم أين صنعت ملابسك؟  هل تعرف ترتيب أعلى دول في صادرات الملابس ؟

هل تتذكر آخر مرة قمت فيها بفحص علامة الملابس على قميص أو سروال جديد اشتريته.

 أعلى دول في صادرات الملابس

صنع في الصين

حتما كثيرا ما رأيت جملة “صنع في الصين”، ولكن ماذا عن فيتنام أو بنغلاديش؟

وليس هناك حاجة للعجب، فالصين وحدها تستحوذ الصين علي ما يقرب من ثلث صادرات الملابس العالمية. إلا إنه في الأونة الأخيرة، اختلفت خريطة صادرات الملابس حول العالم. وأصبح هناك احتمالية كبيرة أن تجد قميصك الجديد أتي من بلد أخر بخلاف الصين، خاصةً من دول شرق أو جنوب آسيا. 

سوق تصدير الملابس العالمية

فلقد ازدهرسوق تصدير الملابس العالمية خلال عام 2018، حيث بلغت قيمة صادرات الملابس إلي ما يصل إلي 494 مليار دولار، مقارنة بـ 464.6 مليار دولار في عام 2017.  

ومع ذلك، لم يلاحظ هذا النمو في جميع المجالات. حيث شهدت الكثير من البلدان انخفاضًا في صادرات الملابس من 2017 إلى 2018 مثل:

  • الهند (من 18 مليار دولار إلى 17 مليار دولار)
  • الفلبين (من مليار دولار إلى 933 مليون دولار)
  • المجر (من 870 مليون دولار إلى 791 مليون دولار)

وعلي النقيض، فلقد شهدت بلدان أخرى زيادات هائلة في صادرات الملابس. حيث زادت صادرات الملابس من ميانمار وأرمينيا بنحو 70٪ من 2017 إلى 2018.

منظمة التجارة العالمية

وبالنظر علي بيانات منظمة التجارة العالمية، والتي توفر إحصاءات تتعلق بتجارة البضائع العالمية وتجارة الخدمات. وبتحليلها لإظهار البلدان المسؤولة عن معظم صادرات الملابس حول العالم، وبتضمين الدول التي لديها أكثر من 50 مليون دولار من الصادرات وجدنا أن….

أعلى 10 دول وفقا لصادراتها من الملابس
1- الصين: 158 مليار دولار
2 – بنغلاديش: 33 مليار دولار
3. فيتنام: 28 مليار دولار
4 – إيطاليا: 25 مليار دولار
5. ألمانيا: 24 مليار دولار
6. الهند: 17 مليار دولار
7. تركيا: 16 مليار دولار
8 – إسبانيا: 15 مليار دولار
9. هونغ كونغ ، الصين: 14 مليار دولار
10. فرنسا: 13 مليار دولار

وكما نرى، فإن قيمة صادرات الملابس الصينية أعلى بخمس مرات تقريبًا من قيمة صادرات بنغلاديش من الملابس باعتبارها ثاني أكبر مصدر للملابس حول العالم. وهذا ليس مفاجئًا، وذلك لأن الصين تتفوق على المنافسة في إجمالي الصادرات.

فالولايات المتحدة بشكل خاص تعتمد وبشكل كبير على الصادرات من الصين. فطالما كانت الصين أكبر مورد للولايات المتحدة في عام 2018، وقدمت بضائع بقيمة 557.9 مليار دولار. ولما تشهد قيمة هذه الورادات تراجعا سوي في سبتمبر 2019 أثر الحرب التجارية التي اشتعلت بين  الولايات المتحدة الأمريكية والصين.

على الرغم من أن الملابس ليست مدرجة كواحدة من أكبر الواردات أو الصادرات بين الصين والولايات المتحدة ، فقد أدت الحرب التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين إلى زيادة التعريفات الجمركية على كلا البلدين على العديد من أنواع السلع وتسببت في الكثير من حالة عدم اليقين لاقتصادات أكبر دولتين في العالم.

وأخيرا، بما أن البحث الصادر عن منظمة التجارة العالمية يظهر أن قيمة صادرات الملابس من الصين ظلت ثابتة إلى حد ما بين عامي 2017 و 2018، فسيكون من المثير للاهتمام معرفة كيف تأثرت صناعة الملابس في عام 2019 بعد الاخذ فس الحسبان تأثير الحرب التجارية وجائحة فيروس كورونا المستجد .

Nada frag

المصدر: Howmuch

التعليقات مغلقة.