---

الأثر الاقتصادي لـ أسوأ 10 كوارث طبيعية لعام 2020

نستعرض الأثر الاقتصادي لـ أسوأ 10 كوارث لعام 2020 حيث إن الكوارث الطبيعية بطبيعتها أحداث مفاجئة تسبب أضرارًا وخسائر فادحة سواء في المملتكات أو في الأرواح. ونجد أن الخبراء وهم يستعرضون الأثر الاقتصادي لأسوأ 10 كوارث طبيعية لعام 2020. فإنهم قاموا بتنحية جائحة الفيروس التاجي كوفيد19 من قائمة الكوراث الطبيعة.

فهو فنيا لا يصنف ككارثة طبيعية حقيقية. فعلي الرغم من أن عام 2020 لم يكن بالفعل أحد أسوأ الأعوام على الإطلاق من ناحية كم الكوارث الطبيعية الطارئة به، إلا أن الكوارث الاقتصادية التي عصفت بالعالم في عام 2020 الحقت أضرار اقتصادية عظيمة الأثر.

الأثر الاقتصادي لـ أسوأ 10 كوارث لعام 2020

  • لقد كانت أسوأ كارثة طبيعية بعام 2020 من منظور الخسارة الاقتصادية من نصيب الصين. حيث قضت الفيضانات الموسمية على ما يقدر بنحو 35 مليار دولار من الممتلكات. لم يتم تأمين سوي 2 مليار دولار منها فقط.
  • شهد عام 2020 عدة كوارث طبيعية طوال أشهر الصيف دون الشتاء. فأغلبها حدث من يونيو وحتي أغسطس. خاصة بسبب الفيضانات والأعاصيرالتي عصفت بنصف الكرة الشمالي بخلاف الشمالي.
  • عانت الولايات المتحدة  الأمريكية وحدها بخمس كوارث هي الأسوء لهذا العام، أي أنها تحملت وحدها نصف عدد الكوارث الطبيعية ذات الأثر الأقتصادي الأسوء لهذا العام. فلقد بلغ مجموع الخسائر الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية بما يقدر من 51.1 مليار دولار أمريكي، منها 25.2 مليار دولار فقط تم تغطيتها بالتأمين.

يوضح الرسم التالي بالأرقام أسوأ 10 كوارث طبيعية في عام 2020، وذلك وفقا لتقرير اون السنوي.

Economic impact of the natural disasters

ومن التصور السابق، يتضح أن حجم الخسارة الاقتصادية التي تكبدها العالم العام الماضي نتيجة لأسوأ 10 كوارث طبيعية. قدرت الخسائر بنحو 123.2 مليار دولار من إجمالي خسائر اقتصادية قدرت بنحو 268 مليار دولار.

إلا أن هذا التأثير الاقتصادي لم يتم توزيعه بالتساوي علي جميع أنحاء العالم. فكما ذكرنا أعلاه، إنه لم  تحدث أي من الكوارث الطبيعية العشر ذات الضرر العظيم هذا في أي من دول نصف الكرة الجنوبي. كما أن 7 كوراث منها وقعت في أشهر الصيف، وذلك من شهر مايو وحتى شهر أغسطس. وكان أعظمها ضررا ودمار، فيضان الصين الذي حدث خلال صيف 2020.

الكوارث الطبيعية تحصد خسائر ممتلكات أكبر من خسائر الأرواح

ولحسن الحظ، أن تلك الكوارث الطبيعية تركزت خسائرها في الممتلكات أكثر من الأرواح. ربما تركت الأرواح لجائحة كورونا التي حصدت ما يكفي من الأرواح!

فلقد تركزت الخسائر الحقيقية للكوارث الطبيعية في الممتلكات غير المؤمنة. حيث وصلت حجم الخسائر لإجمالي 123.2 مليار دولار. تمت تغطية 30.6 مليار دولار فقط بموجب التأمين. أي بعبارة أخرى، إن مالكو العقارات هم أنفسهم هم المسؤولين شخصيًا عن عدم استرداد أكثر من 92 مليار دولار من تلك الخسائر. وذلك بسبب عدم تأمينهم عليها.

ففي الواقع، وعلى الرغم من وقوع 5 من بين أسوأ 10 كوارث في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن التأمين تقريبا قام بتغطية جميع الأضرار التي لحقت بالأمريكيين.

بمقارنة وضع أمريكا بآسيا، نجد أن فيضان الصين ضربها بخسائر تقدر 33 مليار دولار نظيرا لأضرار الممتلكات غير المؤمنة خلال فيضان واحد فقط. فلقد كانت كل هذه الخسائرعلى وجه التحديد. لأن الفيضانات يمكن أن تكون مدمرة اقتصاديًا لدرجة أن الولايات المتحدة تدعم وتشجع كافة سبل التأمين ضد الفيضانات.

وأخيرا، فعلي الرغم من أن الكوارث الطبيعية الكبرى لا تحدث طوال الوقت ولا باستمرار، إلا أنها قد تكون كارثية إذا أصابت شركة صغيرة أو ممتلكات خاصة. وهنا تظهر أهمية التغطية التأمينية.

المصدر: HowMuch

التعليقات مغلقة.