05 تموز/يوليو 2015

 سمح البنك المركزي للجنيه المصري بالانخفاض للمرة الثانية على التوالي بقيمة عشرة قروش في مزاد العملة الصعبة يوم الأحد.

وقال البنك إنه باع 39.6 مليون دولار حيث بلغ أقل سعر مقبول 7.73 جنيه للدولار في عطاء بيع الدولار يوم الأحد لتسجل العملة أدنى مستوياتها منذ بدء نظام العطاءات في ديسمبر كانون الأول 2012.

ويقل السعر الجديد للجنيه 1.3 بالمئة عن سعره البالغ 7.63 جنيه في العطاء السابق يوم الخميس عندما سمح المركزي للعملة بالنزول عشرة قروش لأول مرة في خمسة أشهر.

وقال محمد أبو باشا الخبير الاقتصادي لدى المجموعة المالية هيرميس "أعتقد أننا نتجه نحو مزيد من التخفيض في قيمة العملة فلا يزال هناك مزادان هذا الاسبوع وسنرى مزيدا من التراجع للجنيه في هذين المزادين."

بدأ البنك المركزي المصري طرح عطاءات بيع الدولار في ديسمبر كانون الأول 2012 وهو ما اعتبره المصرفيون تحولا محكوما محتملا صوب التعويم الحر. لكن بعد عامين من ذلك مازال البنك المركزي يضطلع بدور كبير في دعم الجنيه.

وتتحدد الأسعار المسموح للبنوك بتداول الدولار بها بناء على نتائج عطاءات البنك المركزي مما يمنحه سيطرة فعلية على أسعار الصرف الرسمية.

وأضاف أبو باشا "لدينا نقص في العملة الصعبة وأحد الوسائل الرئيسية للتصدي لهذا الأمر هو إضعاف الجنيه ليصل إلى سعر أكثر "عدلا" من وجهة نظر المستثمرين.. نجاح هذا التحرك في جذب رؤوس أموال سيتوقف على المدى الذي سيذهب إليه البنك المركزي في إضعاف الجنيه."

وتعاني مصر نقصا في المعروض من العملات الأجنبية بعد أربع سنوات من الاضطرابات وتعتبر إيرادات السياحة وقناة السويس وتحويلات المصريين في الخارج مصدرا رئيسيا للعملة الصعبة بالنسبة لمصر. 

أقرا المزيد..
05 تموز/يوليو 2015

- يصوت اليونانيون يوم الأحد بشأن قبول مزيد من التقشف في مقابل مساعدات دولية وذلك في استفتاء من المرجح أن يحدد ما إذا كان بلدهم سيخرج من منطقة اليورو بعد سبع سنوات من المتاعب الاقتصادية.

ومن الصعب التكهن بنتائج الاستفتاء الذي يجري على خلفية إغلاق البنوك وخطر كارثة مالية وقد لا يسفر عن التفويض الواضح للسير في المفاوضات الذي يريده دائنو أثينا.

واليونانيون منقسمون بشأن قبول العرض المقدم من الدائنين الذي وصفه رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس "بالمهين" وحث الشعب على رفضه.

ويقول المستثمرون وصناع السياسات الأوروبيون إن الرفض سيدفع اليونان صوب الخروج من اليورو وهو ما قد يزعزع استقرار الاقتصاد العالمي والأسواق المالية.

وقالت إليني ديليجايني (43 عاما) في أثينا "اخترت ‘لا‘ ردا على ‘نعم‘ التي يصر شركاؤنا الأوروبيون عليها.

"أعاني البطالة منذ ما يقرب من أربع سنوات وكنت أصبر نفسي... لكن نلنا كفايتنا من الحرمان والبطالة."

ومن شأن التصويت على قبول مزيد من الضرائب وخفض معاشات التقاعد أن يكون مثيرا للانقسام في أي بلد حتى في أوقات الرخاء.

وفي اليونان يواجه ذلك الخيار شعب غاضب ومنهك بعد خمس سنوات من التقشف الذي أصاب الحياة بالشلل وهو يعاني الآن بعد أسبوع من فرض قيود رأسمالية في مسعى للحيلولة دون انهيار النظام المالي للدولة.

وأصبح مشهد المتقاعدين المتحلقين حول بوابات البنوك للمطالبة بمعاشاتهم قبل أن يعودوا بخفي حنين وقد اغرورقت عيونهم بالدموع رمزا للسقوط المروع للبلد على مدى العشر سنوات الأخيرة.

أقرا المزيد..
05 تموز/يوليو 2015

 قال مسؤول في الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) يوم الأحد إن بلاده رفعت سعر شراء الغاز الطبيعي من شركتي إيني وإديسون الإيطالتين أكثر من 100 بالمئة ليصل إلى 5.88 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

وستسري الزيادة على الانتاج من الاستكشافات الجديدة للشركتين في مصر.

وأبلغ المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه رويترز أن وزارة البترول "وقعت على عقد تعديل سعر الغاز مع إيني إلى 5.88 دولار لكل مليون وحدة كحد أقصى وعند 4 دولارات كحد أدنى وذلك وفقا للكميات المنتجة وارتفاعا من 2.65 لكل مليون وحدة سابقا."

كانت مصر وقعت في يونيو حزيران اتفاقا مع شركة إيني لتنفيذ أنشطة استكشافية وتنموية بملياري دولار على مدى أربعة أعوام.

وأضاف المسؤول "الوزارة وقعت أيضا مع إديسون الايطالية على عقد تعديل سعر الغاز إلى 5.88 دولار لكل مليون وحدة حرارية من 2.65 دولار."

ومن شأن الخطوة التي اتخذتها مصر لتعديل أسعار الغاز أن تدفع الشركات الأجنبية العاملة في قطاع استكشاف وإنتاج النفط والغاز في البلاد على زيادة استثماراتها.

وتشهد مصر أسوأ أزمة طاقة في عقود بسبب الانخفاض المتواصل في إنتاج الغاز وسط الدعم الحكومي للأسعار وارتفاع الاستهلاك.

وقررت الحكومة خلال العام الأخير تحويل معظم إنتاج الغاز إلى السوق المحلية.

وكان شريف إسماعيل وزير البترول أبلغ رويترز في مارس أذار أن مصر اتفقت بالفعل على رفع أسعار شراء الغاز من شركة بي.بي البريطانية. 

أقرا المزيد..
05 تموز/يوليو 2015

عشرة ملايين ناخب يوناني يشارك في استفتاء استثنائي اليوم الاحد اعد خلال تسعة ايام فقط لتاييد او رفض تدابير التقشف والاصلاحات التي يقترحها دائنو البلاد, الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي.
وقد اجري آخر استفتاء في اليونان قبل 41 عاما في 1974. وتقررت بنتيجته نهاية الملكية وبداية الجمهورية.

ما هو سؤال الاستفتاء؟
السؤال المطروح على الناخبين هو التالي: “هل يجب القبول بخطة الاتفاق التي طرحتها المفوضية الاوروبية والبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي، خلال اجتماع منطقة اليورو في 25 حزيران/يونيو”.
وهي من جزأين: (اصلاحات لانجاز البرنامج الجاري وما بعده بالانكليزية في النص على بطاقات الاقتراع) و(تحليل اولي لامكان دعم الدين بالانكليزية في النص على بطاقات التصويت)”.
انها شروط وضعها دائنو اليونان في مقابل تمديد دعمهم المالي حتى تشرين الثاني/نوفمبر، بمبلغ اجمالي 12 مليار يورو من جانب الاوروبيين بالاضافة الى دفعة 3.5 مليارات يورو من صندوق النقد الدولي.
لكن هذه المقترحات التي ترفضها الحكومة اليونانية ليست صالحة الا اذا استفادت اليونان من برنامج مساعدة مالية ودولية. وقد انتهى هذا البرنامج في 30 حزيران/يونيو.
وعلى بطاقة الاقتراع فان عبارة “غير مقبول/لا” المدعومة من حكومة الائتلاف التي تضم حزب سيريزا اليساري الراديكالي بزعامة رئيس الوزراء اليكسيس تسيبراس وحزب انيل اليميني السيادي موجودة فوق عبارة “اوافق/نعم”.
لماذا هذا الاستفتاء؟
بعد خمسة اشهر من المفاوضات غير المجدية مع الدائنين، احدث رئيس الوزراء مفاجأة باعلانه ليل 26-27 حزيران/يونيو عن استفتاء حول التدابير التي اقترحتها الجهات الدائنة.
وهدف الحكومة اذا فازت “لا” هو تعزيز موقعها من حيث “قوة التفاوض” بين اثينا والدائنين وابرام “اتفاق افضل” معهم في “اطار منطقة اليورو”، كما ذكرت الحكومة.

من يدعم ماذا؟
يدعم شريكا الائتلاف الحكومي، حزب سيريزا اليساري الراديكالي بزعامة تسيبراس وحزب انيل السيادي اليميني، “لا” وكذلك نازيي الفجر الذهبي.
وتدعم “نعم” احزاب المعارضة: الديموقراطية الجديدة (يمين) وباسوك (يسار الوسط) وتو بوتامي (يسار الوسط).
اما الحزب الشيوعي فيدعو الى التصويت بورقة بيضاء.
ما هو الرهان؟
يؤكد الدائنون الذين كرروا الدعوات الى التصويت بـ “نعم”، ان “لا” تعني رفض اليورو او على الاقل قفزة في المجهول للعلاقات بين اليونان ومنطقة اليورو.
وفوز “نعم” قد يعرض للخطر شرعية الحكومة. وقد نبه وزير المال يانيس فاروفاكس الى انه سيستقيل في حال فازت “نعم”.

من سيدلي بصوته؟
تضم اللوائح الانتخابية 9,855,029 شخص. ويدلي الناخبون بأصواتهم في 19159 مركز اقتراع في جميع انحاء البلاد.
وللتشجيع على المشاركة والسماح لليونانيين بالوصول الى الدوائر المسجلين فيها، لن تدفع رسوم مرور السيارات وستخفض اسعار بطاقات القطار والحافلات والرحلات الجوية الداخلية.
ولا يحق لمواطني البلدان الاخرى في الاتحاد الاوروبي المشاركة في هذا الاستفتاء.
وعلى غرار ما يحصل في كل انتخابات، يتعين على المليون يوناني المقيمين في الخارج الانتقال الى اليونان اذا رغبوا في الادلاء باصواتهم.
ما هي تكلفة الاستفتاء؟
تقدر وزارة الداخلية بأقل من 25 مليون يورو التكلفة الاجمالية للاستفتاء، اي اقل من نصف تكلفة انتخابات 25 كانون الثاني/يناير الماضي التي اوصلت حزب سيريزا الى الحكم.
متى ستصدر النتائج؟
فتحت مراكز الاقتراع الساعة 4,00 بتوقيت غرينيتش، على ان تقفل الساعة 16,00 بتوقيت غرينيش.
النتائج الاولية متوقعة الساعة 18,00 بتوقيت غرينيتش. وساعة الاعلان عن النتائج رهن بأهمية الفارق بين “نعم” و”لا”.

أقرا المزيد..
03 تموز/يوليو 2015
قبل أسابيع أعلنت مايكروسوفت عن خبر أسعد الكثير من مستخدمين نظامي ويندوز 7 و ويندوز 8.1، و هو مرورهم بشكل مباشر إلى ويندوز 10 الجديد في تاريخ 29 يوليوز، لكن يبدو أن هذا الأمر لن يتحقق للجميع و سيكون لزاما على الكثيرين الانتظار وقت أطول.
 
و كانت مايكروسوفت أرسلت إشعارات لمستخدمي النسخ الأصلية من ويندوز 7 و ويندوز 8.1 من أجل التسجيل و الحجز بغية تثبيت النسخة الأحدث من نظامها ويندوز 10، و اختارت الشركة لذلك موعدا موحدا هو 29 يوليوز الجاري، لكن مايكروسوفت كشفت عن خبر مزعج في هذا الصدد يتعلق بأنه ليس جميع المستخدمين سيستفيدون من هذا التحديث في نفس الموعد.
 
مايكروسوفت أكدت عبر بيان على موقعها الرسمي بالأمس عن سعادتها بالعدد الكبير من المستخدمين الذين قاموا بحجز مكانهم للاستفادة من التحديث الجديد للوصول إلى ويندوز 10 و قدرت عددهم بالملايين، و أكدت أن المستفيدين الأوائل من المرور إلى ويندوز 10 في 29 يوليوز القادم سيكونون هم المشاركون في برنامج "Windows Insiders" و الذين يقومون بتجريب النظام منذ إطلاق نسخته التجريبية، أما باقي المستخدمين فسيحصلون على نسختهم من النظام الجديد بعد هذا التاريخ حيث ستحرص مايكروسوفت على القيام بذلك على دفعات من المستخدمين الذين حجزوا مكانهم.
 
و لا شك أن هؤلاء المستخدمين سيصابون بخيبة أمل خصوصا أنهم كانوا يعولون على تاريخ 29 يوليوز لتجريب ويندوز 10، كما أن مايكروسوفت لم تعلن عن الموعد المحدد بعد هذا التاريخ.
أقرا المزيد..
03 تموز/يوليو 2015

- قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر يوم الجمعة إن التصويت بالرفض في استفتاء اليونان المقرر يوم الأحد سيضعف موقف أثينا كثيرا في مفاوضات الديون لكنه أحجم عن ذكر ما إن كان الدائنون سيعيدون إجراء المفاوضات في تلك الحالة.

وقال يونكر في مؤتمر صحفي بمناسبة بدء تولي لوكسمبورج الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر "إذا صوت اليونانيون بـ‘لا‘ سيضعف موقف اليونان كثيرا."

وأضاف "لقد انتهى البرنامج ولا مفاوضات حاليا.. وإذا صوت اليونانيون بلا فإنهم بذلك يفعلون كل شيء إلا تعزيز موقف اليونان في المفاوضات.

"حتى في حالة التصويت بـ‘نعم‘ سنضطر إلى مواجهة مفاوضات صعبة."

وقال رئيس وزراء لوكسمبورج خافيير بيتيل إنه على الاتحاد الأوروبي بناء جسور مع اليونان وبريطانيا التي تنوي إجراء استفتاء على عضويتها في الاتحاد.

 

 

أقرا المزيد..
03 تموز/يوليو 2015

 

 نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله يوم الجمعة إن اليونان لم تطلب مساعدات مالية من روسيا.

ومن المقرر أن تجري اليونان استفتاء على حزمة الإنقاذ يوم الأحد قد يحدد مصيرها في منطقة اليورو بعدما تخلفت عن سداد ديون لصندوق النقد الدولي.

 

 

أقرا المزيد..
03 تموز/يوليو 2015

 تراجعت الأسهم الأوروبية في بداية التعاملات يوم الجمعة متجهة لتكبد أكبر خسائرها الأسبوعية في شهرين مع تركيز المستثمرين على الاستفتاء الحاسم بشأن مفاوضات ديون اليونان والمقرر إجراؤه يوم الأحد.

وانخفض المؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 بالمئة إلى 1524.75 نقطة بحلول الساعة 0707 بتوقيت جرينتش. وهبط المؤشر 3.1 بالمئة منذ بداية الأسبوع ويتجه لتكبد أكبر خسائره الأسبوعية منذ أوائل أبريل نيسان.

وتأثر السوق سلبا بمخاوف من تصاعد التوتر بين اليونان ودائنيها الدوليين منذ أعلنت أثينا عن استفتاء مفاجئ على برنامج إنقاذها. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقارب شديد بين معسكري المؤيدين والرافضين.

وقال ستان شامو محلل الأسواق لدى آي.جي "سينصب الاهتمام على اليونان ولذلك من المرجح أن يتوخى المستثمرون الحذر مع دخولنا في عطلة نهاية الأسبوع."

وهبط سهم فيات كرايسلر واحدا بالمئة بعدما قال مسؤول تنفيذي كبير بشركة صناعة السيارات إنها قصرت في تنفيذ عمليات استدعاء تتعلق بالسلامة. وقالت إحدى الجهات التنظيمية الأمريكية إن فيات كرايسلر قد تواجه إجراء هذا الشهر بسبب أدائها.

وفي أنحاء أوروبا تراجع المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1 بالمئة عند الفتح بينما استقر كاك 40 الفرنسي وانخفض داكس الألماني 0.3 بالمئة.

 

 

أقرا المزيد..
03 تموز/يوليو 2015

بيانات صناعيه أظهرت يوم الجمعة , أن نشاط قطاع الخدمات لمنطقة اليورو بقي دون تغيير في الربع السابق .

في هاذا التقرير من ماركيت قيل ان خدمات مؤشر مديري المشتريات لمنطقة اليورو بقي دون تغيير عند 54.4 من 54.4 في الربع الذي قبله.

توقع خبراء المال بخصوص خدمات مؤشر مديري المشتريات لمنطقة اليورو ان يبقي دون تغيير عند 54.4 في الربع السابق .

أقرا المزيد..
03 تموز/يوليو 2015

 ارتفع الذهب فوق أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر ونصف الشهر يوم الجمعة مع صدور بيانات ضعيفة عن الوظائف الأمريكية قلصت التوقعات برفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة في سبتمبر أيلول وأثرت سلبا على الدولار.

وزاد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1168.26 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0643 بتوقيت جرينتش. وهبط المعدن النفيس إلى 1156.85 دولار للأوقية يوم الخميس مسجلا أدنى مستوياته منذ منتصف مارس آذار لكنه عوض بعض خسائره بعد صدور البيانات الأمريكية.

ولا يزال المعدن الأصفر منخفضا 0.6 بالمئة منذ بداية الأسبوع متجها لتكبد ثاني خسائره الأسبوعية على التوالي بسبب المكاسب التي حققها الدولار في وقت سابق هذا الأسبوع بدعم من أزمة ديون اليونان.

وقال متعامل في المعادن النفيسة في هونج كونج "بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة دعمت المعدن في الوقت الحالي لكنني لا أتوقع صعودا كبيرا ما لم يسجل الدولار هبوطا حادا."

وتغلق الأسواق الأمريكية يوم الجمعة بمناسبة عيد الاستقلال.

وأظهرت بيانات نشرت يوم الخميس ارتفاع عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية الأمريكية 223 ألفا في الشهر الماضي ليأتي دون التوقعات. وجرى تعديل نمو الوظائف في أبريل نيسان ومايو أيار بالخفض.

ورغم الخسائر التي تكبدها الدولار يوم الخميس تتجه العملة الأمريكية إلى تحقيق ثاني مكاسبها الأسبوعية على التوالي مع تضرر اليورو من أزمة ديون اليونان وهو ما حد من مكاسب المعدن الأصفر.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى تراجع سعر الفضة 0.25 بالمئة إلى 15.65 دولار للأوقية.

وانخفض البلاتين 0.2 بالمئة إلى 1079 دولارا للأوقية بينما نزل البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 689.65 دولار للأوقية.

 

 

أقرا المزيد..

شركات متميزة

تحذير المخاطرة

 التجاره بالعملات الأجنبية تتضمن علي قدر كبير من المخاطر ومن الممكن ألا تكون مناسبة لجميع المضاربين. إستعمال الرافعة المالية في التجاره يزيد من إحتمالات الخطورة و التعرض للخساره, عليك التأكد من قدرتك العلمية و الشخصية على التداول.